ومما يدل على أن السعف الورق ، قول امرئ القيس :
% وأركب في الروع خيفانة % كسا وجهها سعف منتشر % وهو مجاز ، شبه بها ناصية الفرس .
والسعف : التعشث حول الأظفار ، وقد سعفت يده ، بالكسر ، مثل سئفت ، نقله الجوهري .
قال ابن الأعرابي : السعف جهاز العروس ، ج : سعوف ، بالضم ، وقال ابن السكيت : السعف : داء يكون في أفواه الإبل كالجرب ، يتمعط منه خرطومها ، وشعر عينها ، يقال : ناقة سعفاء ، وبعير أسعف ، نقله الجوهري عنه ، وخص أبو عبيد به الإناث ، وقد سعفت ، بالضم ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط والصواب : وقد سعفت ، كفرح ، ونص الصحاح : وقد سعف ، ومثله في الغنم الغرب .
قال ابن الأعرابي : لا يقال السعف في الجمال ، قال أبو زيد : وجوز ذلك بعضهم ، وهي لغة قليلة ، قال ابن الأعرابي : إنما هي في النوق ، ومثله عن أبي عبيد .
والأسعف من الخيل : الأبيض ونص الصحاح : الأشيب الناصية ، وذلك ما دام فيها لون مخالف للبياض ، فإذا ابيضت كلها فهو الأصبغ ، كذا في كتاب الخيل لأبي عبيدة .
والسعوف ، بالضم : الأقداح الكبار ، عن ابن الأعرابي .
قال بعضهم : السعوف : أمتعة البيت ، وفرشه ، وخصها بعضهم بالمحقرات ، كالتور ، والدلو ، والحبل ، ونحوها .