تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباقر عليه السلام والرضا : مالك من عيشك إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك . ومما يستدرك عليه : زلف إليه : دنا منه . وأزلف الشيء : قربه ، ومنه قوله تعالى : ) وأزلفت الجنة للمتقين ( ، أي : قربت ، وقال الزجاج : تأويله : أي قرب دخولهم فيها ، ونظرهم إليها . وازدلفه : أدناه إلى هلكة .

وأزلفه : جمعه . ومنه قوله تعالى : ) وأزلفنا ثم الآخرين ( وأزلف سيئة : أسلفها من موضع إلى ) موضع ، نقله الجوهري ، عن أبي عبيد ، كالزليف ، والتزلف ، وقد ذكرهما المصنف . وزلفنا له : أي تقدمنا . وزلف الشيء ، وزلفه : قدمه ، عن ابن الأعرابي . والمزالف : الأجاجين الخضر ، عن أبي عبيدة . والزلفة ، محركة : الروضة ، حكاه ابن بري ، عن أبي عمر الزاهد ، وبه فسر حديث يأجوج ومأجوج السابق ، ويقال بالقاف أيضا . وقال ابن عباد : فلان يزلف الناس تزليفا : أي يزعجهم مزلفة مزلفة ، ونقله الزمخشري أيضا هكذا ، إلا أنه قال : دليل ، بدل فلان .

| ز ن ح ف

الزنحفة ، بالنون والحاء المهملة ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : من أسماء الدواهي

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٠٤