تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأزهري : كل جماعة ليس أصلهم واحدا زعانف ، بمنزلة زعانف الأديم ، وهي نواحيه حيث تشد فيه الأوتاد إذا مد في الدباغ . الزعانف : ما تحرك ، هكذا في النسخ ، والصواب : ما تخرق من أسافل القميص ، كما هو نص النوادر لابن الأعرابي ، وقد تقدم هذا قريبا ، فهو تكرار ، فتأمل . وزعنف العروس : زينها ، كزهنعها ، كما تقدم . ومما يستدرك عليه : الزعانف : النسوة الخسائس ، وأنشد ابن الأعرابي :

% وطيري بمخراق أشم كأنه % سليم رماح لم تنله الزعانف % )

قلت : وهذا قول مزاحم العقيلي ، يقول : لم يتزوج لئيمة قط ، فتناله . وقد تجمع الزعنفة بمعنى الجماعة المتفرقة من الناس على : الزعانيف ، ومنه قول عمرو بن ميمون : إياكم وهذه الزعانيف الذين رغبوا عن الناس ، وفارقوا الجماعة ، قال الأزهري : والياء في زعانيف للإشباع ، وأكثر ما يجيء في الشعر ، كما في اللسان ، والعباب .

| ز غ ر ف

بحر زعرف كجعفر ، أهمله الجوهري ، وقال ثعلب وحده : أي كيير الماء والجمع : زغارف ، وقال ابن سيده : والمعروف إنما هو الزغارب ، بالباء ، وأنشد الأزهري لمزاحم :

% كصعدة مران جرى تحت ظلها % % خليج أمدته البحار الزغارف %

% ولو أبدلت أنسا لأعصم عاقل % برأس الشرى قد طردته المخاوف %

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٨٩