ونكس بعد البرء ، كما في الصحاح . والزرافة ، كسحابة ، وقد تشد فاؤها ، عن القناني ، كما نقله الجوهري ، قال أبو عبيد : والتخفيف أجود ، ولا أحفظ التشديد لغير القناني : الجماعة من الناس ، قال ابن بري : وذكره ابن فارس بتشديد الفاء ، وكذا حكاه أبو عبيد في باب فعالة عن القناني ، قال : وكذا ذكره القزاز في كتابه الجامع ، بتشديد الفاء ، يقال : أتاني القوم بزرافتهم ، مثل الزعارة ، قال : وهذا نص جلي أنه بتشديد الفاء دون الراء ، قال : جاء في شعر لبيد بتشديد الراء ، في قوله :
% بالغرابات فزرافاتها % % فبخنزير فأطراف حبل % قال : وأما قول الحجاج : إياي وهذه السقفاء والزرافات ، فإني لا أجد أحدا من الجالسين في زرافة إلا ضربت عنقه فالمشهور في هذه الرواية التخفيف ، نهاهم أن يجتمعوا فيكون ذلك سببا لثوران الفتنة . قلت : وكذا قول قريط بن أنيف : )
% قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم % طاروا إليه زرافات ووحدانا % % الزرافة : العشرة منهم ، وفي بعض النسخ : العشيرة منهم . الزرافة : دابة حسنة الخلق ، يداها أطول من رجليها ، وهي مسماة باسم جماعة ، فارسيتها أشتر كاوبلنك ، كما في بالصحاح ، لأن فيها مشابه وملامح من هذه الثلاثة ، هي اشتر ، بالضم ، أي البعير ، و كاو ، ن أي : البقر ، وبلنك ، كسمند ، أي : النمر ، فهذا وجه تسميتها ، وقيل : كما في الصحاح : من