من شجر الجبال ، وفي مقتل تأبط شرا أن الذي رماه لاذ منه برنفة ، فلم يزل تأبط شرا يجدمها بالسيف حتى وصل إليه فقتله ، ثم مات من رميته ، قال أوس بن حجر يذكر نبعة :
% تعلمها في غيلها وهي حظوة % بواد به نبع طوال وحثيل %
% وبان وظيان ورنف وشوحط % ألف أثيت ناعم متغيل % وهذه كلها من شجر الجبال ، وقال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من أهل السراة ، قال : الرنف : هو هذا الشجر الذي يقال له : الخلاف البلخي ، وهو بعينه ، ينضم ورقه إلى قضبانه إذا جاء الليل ، وينتشر بالنهار . والرانفة : طرف غضروف الأنف ، وقيل : ما لان عن شدة الغضروف .
الرانفة : ألية اليد ، وهو أسفلها . الرانفة : جليدة طرف الروثة ، أي : الأرنبة ، كل ذلك من نوادر اللحياني . قال أبو حاتم : الرانفة من الكبد : ما رق منها . قال اللحياني : الرانفة من الكم : طرفها ، ورأسها . الرانفة : أسفل الألية ، وطرفها الذي يلي الأرض إذا كنت قائما ، كما في الصحاح ، وقال غيره : الرانفة : ما سال من الألية على الفخذين : وفي حديث عبد الملك بن مروان ) أنه قال له رجل : خرجت في قرحة ، فقال : في أي موضع من جسدك قال : بين الرانفة والصفن ( فأعجبه حسن ما كنى ، والجمع : روانف ، وأنشد أبو عبيد لعنترة يهجو عمارة بن زياد العبسي :