وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، شهد حنينا والطائف ، وكان أحمق مطاعا ، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن ، وأساء الأدب ، فصبر النبي صلى الله عليه وسلم على جفوته واعرابيته ، وقد ارتد ، وآمن بطليحة ، ثم أسر ، فمن عليه الصديق ، ثم لم يزل مظهرا للإسلام ، وكان يتبعه عشرة آلاف قتات ، وكان من الجرارة ، واسمه حذيفة ، ولقبه عيينة لشتر عينه ، وسيأتي في ) عين ( .
وقيس بن عدي السهمي ، هكذا في العباب ، والمصنف قلده ، وهو غلط ، لأن قيسا هو جد خنيس ابن حذافة الصحابي ، ولم يذكره أحد في الصحابة ، إنما الصحبة لحفيده المذكور ، وحذافة أبو خنيس لا رؤية له على الصحيح ، فتأمل . )
وقيس بن مخرمة بن المطلب ابن عبد مناف المطلبي ، ولد عام الفيل ، وكان شريفا . ومالك بن عوف النصري أبو علي ، رئيس المشركين يوم حنين ثم أسلم .
ومخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري .
ومعاوية بن أبي سفيان صخر ابن حرب بن أمية الأموي .
والمغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ، كنيته أبو سفيان ، مشهور بكنيته ، هكذا سماه الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وإبراهيم بن المنذر ، ووهم ابن عبد البر ، فقال : هو أخو أمى سفيان .
قلت : وولده جعفر بن أبي سفيان شاعر ، وكان المغيرة هذا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخاه من الرضاعة ، توفي سنة عشرين .
والنضير بن الحارث بن علقمة ابن كلدة العبدري ، قيل : كان من المهاجرين ، وقيل : من مسلمة الفتح قال ابن سعد : أعطي من غنائم حنين مائة من الإبل ، استشهد باليرموك . هذا هو الصحيح ، وقد روى عن ابن