من المجاز ، يقال : عمل رصيف ، بين الرصافة : أى محكم رصين . وقد رصف ، ككرم . قال ابن عباد : هو رصيفه ، أي يعارضه في عمله ، ويألفه ، ولا يفارقه ، وهو مجاز . والرصافة ، ككناسة ، هكذا ضبطه ياقوت ، والصاغاني ، ورده شيخنا ، فقال : اشتهر في ضبط الرصافات ، أنها بالفتح ، وفي اللسان : الرصافة : كل منبت بالسواد ، وقد غلب على موضع بغداد ، والشأم . وقال ياقوت في المشترك : الرصافة أحد عشر موضعا ، منها : د بالشأم غربي الرقة ، وهي رصافة هشام بن عبد الملك منه : أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي ، روى عن الزهري ، عنه ابن ابنه أبو محمد الحجاج بن يوسف بن أبي منيع ، نقله الحافظ ، وعن الحجاج الحسين بن الحسن المروزي . الرصافة : محلة ببغداد بالشرقية ، بها ترب أكثر الخلفاء ، وبقربها مشهد الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وإليها نسب الجامع ، وفيها يقول الشاعر :
% عيون المها بين الرصافة والجسر % جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى % % منها : محمد بن بكار بن الزيات أبو عبد الله ، قال ابن معين : لا بأس به ، وجعفر بن محمد بن علي . الرصافة : د بالبصرة ، منه : محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد ، عن عبد العزيز الدراوردي ، وأبو القاسم الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ . الرصافة : د بالأندلس ،