وقال الليث : الرصفة : عقبة تلوى على موضع الفوق ، قال الأزهرى : وهذا خطأ ، والصواب ما قاله ابن السكيت ، كالرصافة ، والرصوفة ، بضمهما ، هكذا في النسخ ، والذي قاله الليث : الرصافة ، والرصفة : عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر ، وعلى أصل نصل )
السهم ، فالصواب : والرصفه . والمصدر : الرصف ، مسكنة بالفتح ، هكذا في النسخ ، وكان أحدهما يغني عن الآخر ، يقال : رصف السهم ، يرصفه ، رصفا : شد على رعظه عقبة ، نقله الجوهرى ، ومنه الحديث : ) أنه مضغ وترا في رمضان ، ورصف به وتر قوسه ( ، وأنشد الجوهرى للراجز : وأثربى سنخه مرصوف رصف المصلي قدميه : ضم إحداهما إلى الأخرى ، ولم يقيده الجوهرى بالمصلى ، وفي العين : يقال للقائم إذا صف قدميه : رصف قدميه ، وذلك إذا ضم إحداهما إلى الأخرى . من المجاز : المرصوفة : الصغيرة الهنة ، وفي الأساس : الهن ، لا يصل إليها الرجل ، وقيل : هي التي التزق ختانها فلم يوصل إليها ، أو الضيقتها ، كالرصوف ، والرصفاء ، عن ابن الأعرابي ، والجوهري ذكر الرصوف فقط ، وقيل : الرصفاء من النساء : الضيقة الملاقي ، وحكى ابن بري : الميقاب ضد الرصوف . في حديث معاذ : ) ضربه بمرصافة ( المرصافة : المطرقة ، لأنه يرصف بها المطروق ، أى : يضم ، ويلزق . من المجاز : ذا أمر لا يرصف بك أى : لا يليق بك ، وهو راصف بفلان : أى لائق به .