تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والردافة بهاء : فعل ردف الملك ، كالخلافة ، وكانت في الجاهلية لبنى يربوع : لأنه لم يكن في العرب أحد أكثر غارة على ملوك الحيرة من بني يربوع ، فصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة ، ويكفوا عن أهل العراق الغارة ، نقله الجوهري ، وأنشد لجرير وهو من بني يربوع :

% ربعنا وأردفنا الملوك فظللوا % % وطاب الأحاليب الثمام المنزعا % % وطاب : جمع وطب اللبن ، قال ابن بري : الذي في شعر جرير : ) ورادفنا الملوك ( قال : وعليه يصح كلام الجوهري ، لأنه ذكره شاهدا على الردافة ، والردافة مصدر رادف لا أردف ، وقال المبرد : للردافة موضعان : أحدهما : أن يردفه الملوك دوابهم في صيد والآخر ، أن يخلف الملك إذا قام عن مجلسه ، فينظر في أمر الناس ، قال : كان الملك يردف خلفه رجلا شريفا ، وكانوا يركبون ا لإبل ، وأرداف الملوك : هم الذين يخلفونهم في القيام بأمر المملكة ، بمنزلة الوزراء في الإسلام ، واحدهم ردف ، والاسم الردافة ، كالوزارة . والروادف : رواكيب النخل ، نقله )

الجوهري ، قال ابن بري : الراكوب : ما نبت في أصل النخلة ، وليس له في الأرض عرق . قال ابن عباد : الروادف : طرائق الشحم ، ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ) على أكتافها أمثال النواجد شحما ، تدعونه أنتم الروادف ( الواحدة رادفة . أما رادوف ، فهو واحد الرواديف ، بمعنى راكوب النخل ، كما في المحيط .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٣١