الثاني : رجل آخر من بني رباح بن يربوع ، وكانت الردافة في الجاهلية في بنى يربوع ، كما سيأتي . والرديف : نجم آخر قريب من النسر الواقع ، نقله الجوهري ، وهو بعينه الردف الذي تقدم ذكره عن الليث . الرديف أيضا : النجم الذي ينوء من المشرق إذا غرب ، وفي الصحاح : غاب رقيبه في المغرب ، نقله الجوهري . قال أبو حاتم : الرديف : الذي يجيء بقدحه بعد فوز أحد الأيسار ، أو الاثنين منهم ، فيسألهم أن يدخلوا قدحه في قداحهم ، وقال غيره : هو الذي يجيء بقدحه بعدما اقتسموا الجزور ، فلا يردونه خائبا ، ولكن يجعلون له حظا فيما صار لهم من أنصبائهم ، والجمع : رداف . قال الليث : الرديف في قول أصحاب النجوم : النجم الناظر إلى النجم الطالع ، وبه فسر قول رؤبة : وراكب المقدار والرديف أفنى خلوفا قبلها خلوف وراكب المقدار : هو الطالع . قال ابن عباد : بهم ردفى ، كسكرى : أي ولدت في الخريف والصيف في آخر ولاد الغنم ، فكأنها ردف بعضها بعضا . الرداف ، ككتاب : الموضع الذي يركبه الرديف ، وأخصر منه عبارة المفردات : والرداف : مركب الردف ، وفي الأساس : ووطأ له على رداف دابته ، وهو مقعد الرديف من وطائها ، ومنه قول الشاعر : لي التصدير فاتبع في الرداف
تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي