والخليف ، كأمير : المتخلف عن الميعاد ، والمخالف للعهد ، وبكل منهما فسر قول أبي ذؤيب :
% تواعدنا الربيق لننزلنه % ولم تشعر إذن أني خليف % كذا في شرح الديوان . واستخلف الرجل : استعذب الماء ، واختلف ، وأخلف : سقاه ، وأخلفه : حمل إليه الماء العذب ، ولا يكون إلا في الربيع ، نقله ابن الأعرابي وقد تقدم ، وقال اللحياني : ذهب المستخلفون يستقون : أي المتقدمون . والخالف : المتخلف عن القوم في الغزو وغيره ، والجمع : الخوالف ، نادر ، وقد تقدم . والخالفة : الوارد على الماء بعد الصادر ، ومنه حديث ابن عباس : سأل أعرابي أبا بكر رضي الله عنه ، فقال : أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما أنا الخالفة بعده قال ابن الأثير : إنما قال ذلك تواضعا ، وهضما لنفسه . وخلف فلان : إذا خالفه إلى أهله . ويقال : إن امرأة فلان تخلف زوجها بالنزاع إلى غيره ، إذا غاب عنها ، ومنه قول أعشى مازن يشكو زوجته : فخلفتني بنزاع وحرب أخلفت العهد ولطت بالذنب قال ابن الأثير : ولو روي بالتشديد لكان المعنى فأخرتني إلى وراء . وخلف له بالسيف : إذا جاءه من خلفه ، فضرب عنقه .