الخليف : جبل ، وفي العباب : شعب ، وقد جاء ذكره في قول عبد الله بن جعفر العامري :
% فكأنما قتلوا بجار أخيهم % وسط الملوكعلى الخليف غزالا % وكذا في قول معقر بن أوس بن حمار البارقي :
% ونحن الأيمنون بنو نمير % يسيل بنا أمامهم الخليف % قيل : هي بين مكة واليمن . الخليف : المرأة التي أسبلت ، وفي العباب : سدلت شعرها خلفها .
وخليفا الناقة : ما تحت إبطيها ، لا إبطاها ، ووهم الجوهري ، وأنشد الجوهري لكثير يصف ناقة :
% كأن خليفي زورها ورحاهما % % بنى مكوين ثلما بعد صيدن % المكا : جحر الثعلب والأرنب ونحوهما ، والرحى : الكركرة ، والبنى : جمع بنية ، والصيدن هنا : الثعلب . ونص العباب مثل نص الجوهري ، والذي قاله المصنف أخذه من قول أبي عبيد ما نصه : الخليف من الجسد : ما تحت الإبط ، قال الصاغاني في التكملة : والإبط غير ما تحته ، ثم قال أبو عبيد : والخليفان من الإبل : كالإبطين من الإنسان ، فانظر هذه العبارة ، ومأخذ الجوهري منها صحيح ، لا غلط فيه . وقال شيخنا : ومثل هذا لا يعد وهما لأنه نوع من المجاز ، وكثيرا ما تفسر الأشياء بما يجاورها بموضعها ، ونحو ذلك . والخليفة ، هكذا باللام في سائر النسخ ، والصواب : خليفة ،