تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومخلاف يام ، فهؤلاء أربعون مخلافا ذكرهن الصاغاني ، ورتبته أنا على حروف المعجم كما ترى . وفاته : ذكر جملة من المخاليف ، كمخلاف أصاب ، ومخلاف ريمة ، ومخلاف عبس ، ومخلاف الحية ، ومخلاف السلفية ، ومخلاف كبورة ، ومخلاف يعفر ، وغيرها مما يحتاج إلى مراجعة واستقصاء ، والله الموفق لا رب غيره ، ولا خير إلا خيره . ورجل خالفة : أي كثير الخلاف ، والشقاق ، وبه فسر قول الخطاب بن نفيل لما أسلم ابنه سيدنا عمر رضي الله عنه إني لأحسبك خالفة بني عدى ، هل ترى أحدا يصنع من قومك ما تصنع قال الزمخشري : إن الخطاب أبا عمر قاله لزيد بن عمر و أبي سعيد بن زيد ، لما خالف دين قومه . يقال : ما أدري أي خالفة هو ، وأي خالفة هو ، مصروفة وممنوعة ، أي : أي الناس هو ، قال الجوهري : هو غير مصروف للتأنيث والتعريف ، ألا ترى أنك فسرته بالناس . انتهى ، وقال اللحياني : الخالفة : الناس ، فأدخل عليه الألف واللام . )

وقال غيره : يقال : ما أدري أي الخوالف هو . يقال أيضا : ما أدري أي خالفة هو ، وأي خافية هو ، فلم يجرهما أي : أي الناس هو ، وإنما ترك صرفه لأنه أريد به المعرفة ، لأنه وإن كان واحدا فهو في موضع جماعة ، يريد : أي الناس هو ، كما يقال : أي تميم هو وأي أسد هو ، وبهذا سقط ما أورده

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٥٧