مخلاف : كثير الخلاف لوعده . المخلاف : الكورة يقدم عليها الإنسان ، كذا في المحكم ، ومنه مخاليف اليمن أي : كورها ، وفي حديث معاذ : من تخلف من مخلاف إلى مخلاف فعشره وصدقته إلى مخلافه الأول ، إذا حال عليه الحول . وقالأبو عمر و : ويقال : استعمل فلان على مخاليف الطائف ، وهي الأطراف ، والنواحي ، وقال خالد بن جنبة : في كل بلد مخلاف ، بمكة ، والمدينة ، والبصرة ، والكوفة ، وكنا نلقى بن نمير ونحن في مخلاف المدينة ، وهم في مخلاف اليمامة ، وقال أبو معاذ : المخلاف : البنكرد . وقال الليث : يقال : فلان من مخلاف كذا وكذا ، وهو عند اليمن كالرستاق ، والجمع : مخاليف ، وقال ابن بري : المخاليف لأهل اليمن كالأجناد لأهل الشام ، والكور لأهل العراق ، والرساتيق لأهل الجبال ، والطساسيج لأهل الأهواز . هذا مانقله أئمة اللغة ، قال ياقوت : تحت قول خالد بن جنبة المتقدم ، قلت : وهذا كما ذكرنا بالعادة والإلف ، إذا )
انتقل اليماني إلى هذه النواحي سمى الكورة بما ألفه من لغة قومه ، وفي الحقيقة إنما هي لغة أهل اليمن خاصة ، وقال أيضا بعدما نقل كلام الليث : وما عداه كما تقدم ذكره ، قلت : هذا الذي بلغني فيه ، ولم أسمع في اشتقاقه شيئا ، وعندي فيه ما أذكره ، وهو أن ولد قحطان لما اتخذوا أرض اليمن مسكنا ، وكثروا فيه ، ولم يسعهم المقام في موضع واحد ، أجمعوا رأيهم على أن يسيروا في نواحي اليمن ، فيختار كل بني أب موضعا يعمرونه ويسكنونه ، فكانوا