الحاجة أو الماء ، فلا يجد ما طلب ، قال اللحياني : والخلف : اسم وضع موضع الإخلاف ، قال غيره : أصل الخلف : الخلف ، بضمتين ، ثم خفف ، وفي الحديث : إذا وعد أخلف ، أي : لم يف بعهده ، ولم يصدق . الخلف أيضا : جمع الخليف ، كأمير ، في معانيه التي تذكر بعد . وكزبير ، خليف بن عقبة ، من تبع التابعين ، يروي عن ابن سيرين ، وعنه سليمان الجرمي ، وحماد بن زيد ، قاله ابن حبضان .
والخلفة ، بالكسر : الاسم من الاختلاف ، أي خلاف الاتفاق ، أو مصدر الاختلاف أي : التردد ، و منه قوله تعالى : وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ، نقله الجوهري ، أي : هذا خلف من هذا ، أي عوض منه وبدل ، أو هذا يأتي خلف هذا أي في أثره ، أو معناه ، أي معن قوله تعالى : خلفة : من فاته أمر ، وفي اللسان : عمل بالليل أدركه بالنهار ، وبالعكس ، فجعل هذا خلفا من هذا ، قاله الفراء . والخلفة أيضا : الرقعة يرقع بها الثوب إذا بلي . الخلفة : ما ينبته الصيف من العشب بعدما يبس العشب الربعي ، وفي الصحاح : قال أبو عبيد : الخلفة : ما نبت في الصيف ، قال ذوالرمة يصف ثورا :
% تقيظ الرمل حتى هز خلفته % تروح البرد مافي عيشه رتب % )
وزرع الحبوب خلفة ، وذلك بعد إدراك الأول ، لأنه يستخلف من البر والشعير ، والخلفة : اختلاف الوحوش مقبلة مدبرة ، وبه فسر قول زهير بن أبي سلمى ، أنشده الجوهري :