% *!إف *!وأفه وثلث فاءه *!وإف % *!إفا يليه *!أف مع *!إف فاحتسب % فالبيت الأول يتضمن ثلاثة عشر وجها ، وذلك فإن المراد *!-بأفى إمالة بين بين ، وقولي : أمل ، أي إمالة خالصة ، وقولي : واضمم ، إشارة إلى الضم في الممالين بين بين والخالصة ، وقولي : مع النسب ، إشارة إلى الإضافة ، أي في المضموم والمكسور ، وفي البيت الثاني ثمانية ، فهذه أحد وعشرون وجها ، فإذا ضم مع بيت ابن مالك يتحصل أحد وثلاثون وجها ، ومع التأمل الصادق يظهرغيره ما ذكرنا والله الموفق لا إله غيره .
قال ابن جني : أما أف ، ونحوه من أسماء الفعل ، كهيهات في الجر ، فمحمول على أفعال الأمر ، وكان الموضع في ذلك إنما هو لصه ومه ، ورويد ، ونحو ذلك ، ثم حمل عليه باب أف ونحوها ، من حيث كان اسما سمي به الفعل ، وكان كل واحد من لفظ الأمر والخبر قد يقع موقع صاحبه ، صار كل واحد منهما هو صاحبه ، فكأن لا خلاف هناك في لفظ ولا معنى .
*!والأف ، بالضم : قلامة الظفر ، أو وسخه الذي حوله ، والتف : الذي فيه أو وسخ الأذن ، وقيل هو ما رفعته من الأرض من عود أو قصبة وبكل ذلك فسر قولهم : *!أفا له وتفا ، أو *!الأف : وسخ الأذن والتف : وسخ الظفر قاله الأصمعي ، قال : يقال ذلك عند استقذار الشيء ، ثم استعمل عند كل شيء يتأذى به ويضجر منه . أو الأف : معناه القلة ، والتف إتباع له ، ومنسوق عليه ، ومعناه كمعناه ، وسيأتي في بابه .
*!والأفة ، كقفة : الجبان وبه فسر حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى الناس منهزمين يوم أحد : ) نعم الفارس عويمر غير *!أفة ( فكأن أصله : غير ذي أقة ، أي