تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخف للنعام ، سووا بينهما للتشابه ، قال : أو الخف لا يكون إلا لهما ، أخفاف . والخف أيضا : واحد *!الخفاف التي تلبس في الرجل ، ويجمع أيضا على أخفاف ، كما في اللسان . *!وتخفف الرجل إياه : لبسه .

والخف من الأرض : الغليظة ، وفي الصحاح ، والعباب : أغلظ من النعل ، وهو مجاز . ومن المجاز : الخف من الإنسان : ما أصاب الأرض من باطن قدمه ، كما في المحكم ، والخلاصة .

والخف : الجمل المسن ، وقيل : الضخم ، قال الراجز : سألت عمرا بعد بكر *!خفا والدلو قد تسمع كي *!تخفا وقد تقدم إنشاده في س م ع والجمع : أخفاف ، وبه فسر الأصمعي الحديث : نهى عن حمى الأراك إلا ما لم ينله أخفاف الإبل قال : أي ما قرب من المرعى لا يحمى ، بل يترك لمسان الإبل ، وما في معناها من الضعاف التي لا تقوى على الإمعان في طلب المرعى . وقال : غيره : معناه أي ما لم تبلغه أفواهها بمشيها إليه .

وقولهم : رجع *!-بخفي حنين . قال أبو عبيد : أصله ساوم أعرابي حنينا الإسكاف ، وكان من أهل الحيرة *!بخفين حتى أغضبه ، فأراد غيظ الأعرابي ، فلما ارتحل الأعرابي أخذ حنين أحد *!خفيه فطرحه في الطريق ، ثم ألقى الآخر في موضع آخر ، فلما مر الأعرابي بأحدهما ، قال : ما أشبه هذا *!بخف حنين ، ولو كان معه الآخر لأخذته ، ومضى ، فلما انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول ، وقد كمن له حنين ، فلم مضى الأعرابي في طلب

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٣٣