ذللها لهم ، وبصرهم بمعاني الشعر ، وفنن أنواعه وقصده ، فاحتذى الشعراء على مثاله ، فاستعار العين لذلك ، وقد ذكر في ف ق ر ، وفي ن ب ط .
فهي خسيف ، وخسوف كأمير ، وصبور ، ومخسوفة ، وخسيفة ، وقال بعضهم : يقال : بئر خسيف ، لا يقال غير ذلك ، ويقال : وما كانت البئر خسيفا ، ولقد خسفت ، قال : )
قد نزحت إن لم تكن خسيفا أو يكن البحر لها حليفا أخسفة ، وخسف ، الأخير بضمتين عن أبي عمر و ، وشاهده قول أبي نواس يرثي خلفا الأحمر : من لا يعد العلم إلا ما عرف قليذم من العياليم الخسف وخسف الله بفلان الأرض ، خسفا : غيبه فيها ، ومنه قوله تعالى : فخسفنا به وبداره ، الأرض وقرأ حفص ، ويعقوب ، وسهل قوله تعالى : لخسف بنا ، كضرب ، والباقون : لخسف بنا ، على بناء المجهول . ومن المجاز : الخسف : النقيصة ، يقال : رضي فلان بالخسف ، أي : بالنقيصة ، نقله الجوهري ، والخسف : مخرج ماء الركية ، حكاه أبو زيد ، كما في الصحاح . والخسف : عموق ظاهر الأرض .
وقال ابن الأعرابي : الخسف : الجوز الذي يكل ، ويضم فيهما في الجوز والعموق ، أما أبو عمر و فإنه روى فيه بمعنى الجوز الفتح والضم ، وقال : هي لغة أهل الشحر ، واقتصر أبو حنيفة على الضم ، قال ابن سيده : وهو الصحيح .