وجمع الخارف : خراف ، ويقال : أرسلوا خرافهم : أي نظارهم . وخارف ، بلا لام : لقب مالك ابن عبد الله بن كثير ، أبي قبيلة من همدان وفي اللسان : خارف ويام ، وهما قبيلتان ، وقد نسب إليهما المخلاف باليمن .
والخرفة ، بالضم : المخترف ، والمجتنى من الثمار والفواكه ، ومنه حديث أبي عمرة : النخلة خرفة الصائم : أي ثمرته التي يأكلها ، وفي حديث آخر : في التمر خرفة الصائم ، وتحفة الكبير ونسبه للصائم ، وتحفة الكبير ونسبه للصائم لأنه يستحب الإفطار عليه .
كالخرافة ، ككناسة وهو : ما خرف من النخل . والخرائف : النخل التي تخرص ، وهذا قد تقدم للمصنف قريبا ، فهو تكرار ، وأسبقنا أنه نقله الجوهري ، عن أبي زيد .
والخريف ، كأمير : أحد فصول السنة الذي تخترف فيه الثمار ، قال الليث : هو ثلاثة أشهر ، بين آخر القيظ وأول الشتاء ، سمي خريفا لأنه تخترف فيها الثمار ، والنسبة إليه خرفي بالفتح ، ويكسر ، ويحرك ، كل ذلك على غير قياس .
والخريف : المطر في ذلك الفصل ، والنسبة كالنسبة ، قال العجاج : جر السحاب فوقه الخرفي ومردفات المزن والصيفي أو هو أول المطر في أول الشتاء ، وهو الذي يأتي عند صرام النخل ، ثم الذي يليه الوسمي ، وهو عند دخول الشتاء ، ثم يليه الربيع ، ثم يليه الصيف ، ثم الحميم ، قاله الأصمعي . وقال الغنوي : الخريف : ما بين طلوع الشعري إلى غروب العرقوتين ،