مات في رجب سنة ، ويفهم من سياق الحافظ في التبصير أنه بالضم فالسكون .
والإمام أبو علي ضياء ابن أحمد بن أبي علي بن أبي القاسم بن الخريف ، كزبير : محدث ، عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزار النصري الأنصاري ، وعنه الأخوان : النجيب عبد اللطيف ، والعز عبد العزيز ، ابنا عبد المنعم الحراني ، وقد وقع لنا طريقه عاليا ، في كتاب شرف أصحاب الحديث ، للحافظ أبي بكر الخطيب .
والخروفة : النخلة يخرف ثمرها ، أي : يصرم ، فعولة بمعنى مفعولة ، وقال أبو حنيفة : وكذلك الخريفة : هي النخلة يخترفها الرجل لنفسه وعياله ، وفي العباب : نخلة تأخذها لتلقط رطبها . قاله شمر : وقيل : الخريفة : هي التي تعزل للخرفة ، جمعها خرائف ، أو الخرائف : النخل التي ، ونص الصحاح : اللاتي تخرص ، نقله الجوهري عن أبي زيد .
والخروف كصبور : ولد الحمل ، وقال الليث : هو الذكر من أولاد الضأن ، أو إذا رعى وقوي منه خاصة ، وهو دون الجذع ، وهي خروفة ، وقد خالف هنا قاعدته ، وهو قوله : والأنثى بهاء ، فليتنبه لذلك ، ج : أخرفة ، في أدنى العدد ، وخرفان ، بالكسر ، في الجميع ، وإنما اشتقاقه من أنه يخرف من ههنا وههنا ، أي : يرتع .
وقد يراد بالخرفان : الصغار والجهال ، كما يراد بالكباش : الكبار والعلماء ، ومنه حديث المسيح عليه السلام : إنما أبعثكم كالكباش تلتقطون خرفان بني إسرائيل .