وكسحابة : قبيلة من العرب ، قال جندل بن المثنى الطهوي : تحفها *!أسافة وجمعر وخلة قردانها تنشر جمعر أيضا : قبيلة ، وقد ذكر في محله ، وقال الفراء : أسافة هنا مصدر *!أسفت الأرض ، إذا قل نبتها ، والجمعر : الحجارة المجموعة . *!أسف كأسد : ة بالنهروان من أعمال بغداد بقرب إسكاف ، ينسب إليها مسعود بن جامع ، أبو الحسن البصري *!الأسفي حدث ببغداد عن الحسين بن طلحة النعالي ، وعنه أبو محمد عبد الله ابن أحمد بن محمد الخشاب ، المتوفي سنة .
*!وياسوف : ة قرب نابلس .
*!وأسفى : بفتحتين هكذا في سائر النسخ ، والصواب في ضبطه بكسر الفاء ، كما في المعجم لياقوت : د ، بأقصى المغرب بالعدوة ، على ساحل البحر المحيط .
*!وأسفونا ، بالضم ، وضبطه ياقوت بالفتح : ة ، قرب المعرة وهو حصن افتتحه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي ، فقال أبو يعلى عبد الباقي بن أبي حصين يمدحه ويذكره :
% عداتك منك في وجل وخوف % يريدون المعاقل أن تصونا %
% فظلوا حول أسفونا كقوم % أتي فيهم فظلو *!آسفينا % % وهو خراب اليوم . (و) *!إساف ، ككتاب هكذا ضبطه الجوهري ، والصاغاني ، وياقوت ، زاد ابن الأثير : أساف ، مثل سحاب : صنم وضعه عمرو بن لحي الخزاعي على الصفا ، ونائلة على