وهو *!متأسف على ما فاته ، فيه قولان : أحدهما : أن يكون المعنى حزن على ما فاته لأن الأسف عند العرب الحزن ، وقيل : أشد الحزن ، وقال الضحاك في قوله تعالى : ) إن لم يؤمنوا بهذا الحديث *!أسفا ( : أي جزعا ، وقال قتادة ، أسفا أي غضبا ، وقوله عز وجل : ) يا *!أسفى على يوسف ( أي : يا جزعاه .
*!والأسيف ، كأمير : الأجير لذله ، قاله المبرد ، وهو قول ابن السكيت أيضا .
*!الأسيف الحزين المتلهف على ما فات ، قال ابن السكيت : الأسيف : العبد نقله الجوهري ، والجمع : الأسفاء ، قال الليث : لأنه مقهور محزون ، وأنشد :
% كثر الآناس فيما بينهم % % من *!أسيف يبتغي الخير وحر % والاسم *!الأسافة ، كسحابة . والأسيف أيضا : الشيخ الفاني والجمع *!الأسفاء ، ومنه الحديث : ) فنهى عن قتل الأسفاء ( ويروي : العسفاء والوصفاء ، وفي حديث آخر : ) لا تقتلوا عسيفا ولا *!أسيفا ( .
الأسيف أيضا : الرجل السريع الحزن ، والرقيق القلب ، كالأسوف ، كصبور ، ومنه قول عائشة رضي الله عنها : إن أبا بكر رجل أسيف ، ) إذا قام لم يسمع من البكاء ( . )
الأسيف أيضا : من لا يكاد يسمن .
من المجاز : أرض *!أسيفة ، بينة الأسافة : لا تكاد تنبت شيئا ، كما في الصحاح ، وفي الأساس لا تموج بالنبات . *!وأسافة ، ككناسة ، وسحابة : رقيقة ، أو لا تنبت ، أو أرض *!أسفة بينة الأسافة لا تكاد تنبت .