تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 (

| ح ك ف

) الحكوف ، بالضم أهمله الجوهري ، وابن سيده ، والليث ، وقال ابن الأعرابي : هو الاسترخاء في العمل ، كذا في التهذيب للأزهري خاصة ، وأورده صاحب اللسان ، والصاغاني . 3 (

| ح ل ف

) حلف ، يحلف ، من حد ضرب ، حلفا ، بالفتح ، ويكسر ، وهما لغتان صحيحتان ، اقتصر الجوهري على الأولى ، وحلفا ، ككتف ، نقله الجوهري ، ومحلوفا قال الجوهري : وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول ، مثل : المجلود والمعقول ، والمعسور ، ومحلوفة ، نقله الليث .

وقال ابن بزرج : يقال : لا ومحلوفائه : لا أفعل ، بالمد ، يريد : ومحلوفه ، فمدها . وقال الليث : يقولون : محلوفة بالله ما قال ذلك ، ينصبون على الإضمار ، أي : أحلف محلوفة ، أي : قسما ، فالمحلوفة : هي القسم .

والأحلوفة : أفعولة من الحلف وقال اللحياني : حلف أحلوفة . والحلف ، بالكسر : العهد يكون بين القوم ، نقله الجوهري ، قال ابن سيده : لأنه لا يعقد إلا بالحلف والحلف : الصداقة ، وأيضا : الصديق ، سمي به لأنه يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، يقال : هو حلفه ، كما يقال : حليفه ج : أحلاف ، قال ابن الأثير : الحلف في الأصل : المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق ، فما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال والغارات ، فذلك الذي ورد النهي عنه في الإسلام بقوله صلى الله عليه وآله وسلم لا حشلف في الإسلام ، وما كان منه في الجاهلية على نصر المظلوم وصلة الأرحام ، كحلف

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٥٨