3 (
| ح ق ف
) الحقف ، بالكسر : المعوج من الرمل ، ج : أحقاف . وحقاف ، بالكسر ، وعليهما اقتصر الجوهري ، وفي العباب واللسان : حقوف ، وجج ، أي : جمع الجمع حقائف ، وحقفة ، بكسر ففتح ، وفي حديث قس : في تنائف حقائف أما حقائف فجمع الجمع ، إما جمع أحقاف أو حقاف ، كذا في اللسان ، وأما حقفة فسياق العباب يقتضي أنه جمع ، لا جمع الجمع ، فانظره ، قال امرؤ القيس :
% فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى % % بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل % وأنشد الليث : مثل الأفاعي اهتز بالحقوف أو هو الرمل العظيم المستدير قاله ابن عرفة ، أو الكثيب منه إذا تقوس ، قاله ابن دريد ، أو المستطيل المشرف ، قاله الفراء ، أو هي رمال مستطيلة بناحية الشحر ، وبه فسر قوله تعالى : واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف قال الجوهري : وهي ديار عاد ، وقال ابن عرفة : قوم عاد كانت منازلهم في الرمال ، وهي الأحقاف ، وفي المعجم : وروي عن ابن عباس أنها واد بين عمان وأرض مهرة ، وقال ابن إسحاق : الأحقاف : رمل فيما بين عمان إلى حضرموت ، وقال قتادة : الأحقاف : رمال مشرفة على البحر بالشحر من أرض اليمن ، قال ياقوت : فهذه ثلاثة أقوال غير مختلفة في المعنى .
وقال ابن الأعرابي : الحقف : أصل الرمل ، وأصل الجبل ، وأصل الحائط ، كما في العباب ، واللسان ، وقال غيره : حقف الجبل : ضبنه . وقال ابن شميل : جمل أحقف : أي خميص .