تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال اللحياني : حرف في ماله ، بالضم ، أي : كفى ، حرفة ، بالفتح : ذهب منه شيء ، وقد ذكر أيضا في الجيم .

والحرف ، بالضم : حب الرشاد ، واحدته حرفة ، وقال أبو حنيفة : هو الذي تسميه العامة حب الرشاد ، وقال الأزهري : الحرف : حب كالخردل . أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين وأبوه ، وجده المذكوران ، سمع عبد الرحمن النجاد ، وحمزة الدهقان ، وغيرهما ، وجده روى عن حمدان بن علي الوراق ، وحدث أبوه أيضا ، وموسى بن سهل الوشاء : شيخ أبي بكر الشافعي ، والحسن بن جعفر البغدادي ، سمع أبا شعيب الحراني ، الحرفيون المحدثون نسبة إلى بيعه أي : الحرف ، وقال الحافظ : إلى بيع البزور .

الحرف : الحرمان : كالحرفة ، بالضم ، والكسر ، ومنه قول عمر رضي الله تعالى عنه : ) لحرفة ، أحدهم أشد على من عيلته ( ضبط بالوجهين ، أي : إغناء الفقير ، وكفاية أمرشه أيسر على من إصلاح الفاسد ، وقيل : أراد لعدم حرفة أحدهم والاغتماء لذلك أشد على من فقره ، كذا في النهاية .

وقيل : الحرفة ، بالكسر : الطعمة والصناعة التي يرتزق منها ، وهي جهة الكسب ، ومنه ما يروي عنه رضي الله عنه : ) إني لأرى الرجل فيعجبني ، فأقول : هل له حرفة فإن قالوا : لا ، سقط من عيني ( وكل ما اشتغل الإنسان به وضرى به من أي أمر كان ، فإنه عند العرب يسمى صنعة وحرفة ، يقولون : صنعة وحرفة ، يقولون : صنعة فلان أن يعمل كذا ، وحرفة فلان أن يفعل كذا ، يريدون

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٣٣