أذن حذفاء ، كأنها حذفت ، أي : قطعت .
وحذفه تحذيفا : هيأه وصنعه ، قال الجوهري ، وهو مجاز ، وأنشد لامرىء القيس يصف فرسا :
% لها جبهة كسراة المجن % حذفه الصانع المقتدر % وقال الأزهري : تحذيف الشعر : تطريره وتسويته ، وإذا أخذت من نواحيه ما تسويه به فقد حذفته ، وأنشد قول امرىء القيس .
وقال النضر : التحذيف في الطرة : أن تجعل سكينية ، كما تفعل النصارى .
وفي الأساس : حذف الصانع الشيء : سواه تسوية حسنة ، كأنه حذف كل ما يجب حذفه حتى خلا من كل عيب وتهذب .
ومما يستدرك عليه : الحذفة : القطعة من الثوب ، وقد احتذفه .
وحذف رأسه بالسيف حذفا ضربه فقطع منه قطعة ، نقله الجوهري ، وحذفه حذفا : ضربه عن جانب ، أو رماه عنه .
وقال الليث : الحذف : قطع الشيء من الطرف ، كما يحذف ذنب الدابة .
والحذافي ، بالضم : الجحش ، عن ابن عباد ، قال الصاغاني : وهو تصحيف ، صوابه بالقاف ، وقد جاء ذكره في الحديث . )
ورجل محذف الكلام ، كمعظم : مهذب حسن خال من كل عيب ، وهو مجاز ، وقيل لابنة الخس : أي الصبيان شر قالت : المحذفة الكلام ، الذي يطيع أمه ويعصي عمه ، والتاء للمبالغة .
وكثمامة : حذافة بن نصر بن غانم العدوي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الزبير : توفي في