تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشعثاء جابرئ بن زيد الجوفي ، هكذا نقله الصاغاني في العباب ، واختلف كلام الحافظ بن حجر في التبصير ، فقال في الحرقي ، بضم ففتح ثم قاف مكسورة ، نسبة إلى الحرقة : بطن من جهينة ، منهم أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزهري الحرقي ، تابعي مشهور ، وقال بعد ذلك في الخوفي بخاء معجمة : أبو الشعثاء الخوفي : جابر بن زيد ، والخوف : ناحية من بلاد عمان . انتهى .

قلت : والصواب في نسبة أبي الشعثاء المذكور إلى الجوف ، بالجيم ، لموضع من عمان فإنه أزدي ، وما عدا ذلك تصحيف .

وأهل اليمن والغور يسمون فساطيط عمالهم *!الأجواف .

*!وجوف الليل : الآخر ، في الحديث ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل : أي الليل أسمع قال : ) جوف الليل الآخر ( ، أي ثلثة الآخر ، وهو الجزء الخامس من أسداس الليل ، أي لا نصفه ، كما زعمه بعضهم .

*!والاجوفان : البطن ، والفرج ، نقله الجوهري ، ومنه الحديث : ) وإن أخوف ما أخاف عليكم *!الأجوفان ( وإنما سيما لاتساعهما .

والجوف ، محركة : السعة ، يقال : شيء *!أجوف بين الجوف : أي واسع .

*!والأجوف : من صفات الأسد العظيم الجوف ، قال : أجوف *!جاف جاهل مصدر (و) *!الأجوف في الاصطلاح الصرفي : المعتل العين ، أي : ما كان أحد حروف العلة في عين الكلمة ، أي : وسطها *!وجوفها ، نحو : قال ، وباع . والأجوف : الواسع بين الجوف ، وفي خلق آدم عليه السلام : ) فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك ( أي : لا يتماسك ، *!والأجوف : الذي له ) جوف ، وفي حديث عمران : ) كان عمر أجوف جليدا : ( : أي كبير الجوف عظيمه ، والجمع : *!الجوف ، بالضم قال :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٠٨