الجوف : من الألفاظ التي لا تستعمل ظرفا إلا بالحروف ، لأنه صار مختصا كاليد والرجل . الجوف : ع بناحية عمان .
في الصحاح : الجوف : اسم واد بأرض عاد فيه ماء وشجر حماه رجل اسمه حمار ، وكان له بنون ، فأصابتهم صاعقة ، فماتوا ، فكفر كفرا عظيما ، وقتل كل من مر به من الناس ، فأقبلت نار من أسفل الجوف فأحرقته ومن فيه ، وغاض ماؤه ، فضربت العرب به المثل ، فقالوا : ) أكفر من حمار ( وواد *!كجوف الحمار ، وكجوف العير ، و ) أخرب من جوف حمار ( وقد ذكر في ح م ر .
الجوف : كورة بالأندلس ، الجوف : ع بناحية أكشونية غربي قرطبة ، والجوف : ع بأرض مراد ، وهو المذكور في تفسير قوله تعالى : ) إنا أرسلنا نوحا ( وبه فسر أيضا الحديث : ) فتوقلت بنا )
القلاص ، أعالي الجوف ( الجوف : ع باليمامة ، ومنه قول الشاعر : الجوف خير لك من أغواط ومن ألاءات ومن أراط ويقال : الجوف : اسم لليمامة كلها : والجوف : ع بديار سعد من بني تميم ، يقال له : جوف طويلع .
ودرب الجوف : بالبصرة ومنه حيان الأعرج *!-الجوفي وأبو الشعثاء جابر بن زيد ) لجوفي ، هكذا نقله الصاغاني في العباب ، واختلف كلام الحافظ بن حجر في التبصير ، فقال في الحرقى ، بضم ففتح ثم قاف مكسورة ، نسبة إلى الحرقة : بطن من جهينة ، منهم أبو