الهذيل : من بني جعفر بن كلاب .
والقنيعة ، كجهينة بركة بين الثعلبية والخزيمية .
وقال ابن عباد : يقال أعوذ بالله من مجالس القنعة بالضم أي : السؤال ، وفي الأساس : شر المجالس مجلس قنعة ، ومجلس قلعة .
وجمل أقنع : في رأسه شخوص ، وفي سالفته تطامن ، كما في المحيط .
وأقنعه الشيء : أرضاه يقال فلان حريص ما يقنعه شيء ، أي : ما يرضيه .
وأقنع رأسه : نصبه ، وكذا عنقه ، أو نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا ، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه ، قاله ابن عرفة ، قال : وكذلك الإقناع في الصلاة ، وفي التنزيل العزيز : مهطعين مقنعي رؤوسهم ، أي : رافعي رؤسهم ينظرون في ذل .
والمقنع : الرافع رأسه في السماء ، قال رؤبة يصف ثور وحش : أشرف روقاه صليفا مقنعا يعني عنق الثور ، لأن فيه كالانتصاب أمامه .
وأقنع الراعي الإبل والغنم : أمرها ، وفي الصحاح أمالها للمرتع ، وكذا لمأواها .
وأقنع فلانا : أحوجه ، وسأل أعرابي قوما ، فلم يعطوه ، فقال : الحمد لله الذي أقنعني إليكم ، أي : أحوجني إلى أن أقنع إليكم ، وهو ضد .
ويقال فم مقنع ، كمكرم : أسنانه معطوفة إلى داخل ، يقال رجل مقنع الفم ، قال الأصمعي : وذلك القوي الذي يقطع له كل شيء فإذا كان انصبابها إلى خارج فهو أرفق ، وذلك ضعيف لا خير فيه ، قال الشماخ يصف إبلا :