تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البشتي : قال ابن السكيت : يقال قوزع الديك ، ولا يقال قنزع ، قال البشتي : يعني تنفيشه برائله ، وهي قنازعه ، قال الأزهري وقد غلط في تفسير قوزع بمعنى تنفيشه قنازعه ، ولو كان كما قال لجاز قنزع ، وهذا حرف لهج به العوام من أهل العراق ، تقول : قنزع الديك : إذا هرب من الديك الذي يقاتله ، فوضعه أبو حاتم في باب المزال والمفسد ، وقال صوابه قوزع ووضعه ابن السكيت في باب ما يلحن فيه العامة قال الأزهري : وظن البشتي بحدسه وقلة معرفته : أنه مأخوذ من القنزعة ، فأخطأ ظنه . قلت : فإذن كان ينبغي للمصنف أن ينبه على ذلك ، لأنها لغة عامية ، وترك ذكر قوزع في قزع ففيه نظر أيضا .

ومما يستدرك عليه : القنزعة ، بالضم المرأة ، وفي التهذيب : القنزعة : المرأة القصيرة جدا .

وعن ابن الأعرابي القنازع : القبيح من الكلام كالقناذع ، قال عدي بن زيد العبادي :

% فلم اجتعل فيما أتيت ملامة % أتيت الجمال واجتنبت القنازعا % % والقنازع : صغار الناس . )

| قنع

القنوع ، بالضم السؤال ، وقيل : التذلل في المسألة ، كذا في الصحاح ، ثم قال : وقال بعض أهل العلم : إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا أي : بالقسم واليسير من العطاء ، فهو ضد قال ابن بري : المراد ببعض أهل العلم هنا أبو الفتح عثمان بن

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٨٨