تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قنزع

القنزعة ، بضم القاف والزاي ، وفتحهما ، وكسرهما ، وكجندبة ، وهذه عن كراع ، وقنقذ ، فهي خمس لغات ، وسبق له في قزع القزعة كقبرة ، عن ابن عباد ، فهي ست لغات ، وهذا موضع ذكره ، لا قزع كما فعله الجوهري ، أي أن النون أصلية ، وعلى رأي الجوهري وأكثر الصرفييين أنها زائدة ، ومع قطع النظر عن زيادة النون ، فما معنى كتبه بالأسود و الجوهري ذكره . الشعر حوالي الرأس ، ج : قنازع ، وقد تجمع قنزعات جمع السلامة ، وأنشد الجوهري لحميد الأرقط يصف الصلع : كأن طسا بين قنزعاته مرتا تزل الكف عن صفاته ذلك نقص المرء في حياته وذاك يد نيه إلى وفاته وفي الصحاح ما نصه : وفي الحديث : غطي قنازعك يا أم أيمن ، ووجدت في الهامش ما نصه : الذي في الحديث : خضلي قنازعك ، ولا شك أن الناسخ صحفه ، وقوله عليه الصلاة والسلام هذا كان لأم سليم ، ولم يكن لأم أيمن ، انتهى . قلت : الذي ذكره الجوهري صحيح ، روي مرسلا من طريق مجاهد ، وأما ما أشار إليه من حديث أم سليم فهو صحيح أيضا ، ونصه : خضلي قنازعك أمرها بإزالة الشعث وتطاير الشعر ، والتندية بالماء أو بالدهن .

والقنزعة : الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي ، وهي كالذوائب في نواحي الرأس ، أو هي ما ارتفع وطال من الشعر ، قاله ابن فارس ، وبه فسر حديث ابن عمر ، وقد سئل عن رجل أهل بعمرة ، وقد لبد ، وهو يريد الحج ، فقال : خذ من قنازع رأسك أي : مما ارتفع من شعرك وطال .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٨٦