قذع فالأولى كتبه بالأسود ، ثم إن الليث ضبطه كجندب ، بلغتيه وقال : ليست بعربية محضة ، وأظنها سريانية ، قال : هو الديوث الذي يقود على حرمته ، وقال ابن دريد : القنذع ولا أحسبها عربية محضة : هو الرجل القليل الغيرة على أهله ، ومنه حديث وهب بن منبه : فذلك القنذع : الديوث .
والقنذعة : القنزعة ، وهما لغتان كالذعاف والزعاف ، ولذم ولزم ، وليس أحد الحرفين بدلا من الآخر ، ومنه حديث أبي أيوب رضي الله عنه : ما من مسلم يمرض في سبيل الله إلا حط الله عنه خطاياه ، وإن بلغت قنذعة رأسه ، هكذا رواه الأزهري بسنده إلى سروعة الوحاظي ، عن أبي أيوب ، قال : ورواه بندار عن أبي داود عن شعبة ، قال بندار : قلت لأبي داود : قل : قنزعة ، فقال : قنذعة ، قال شمر : والمعروف في الشعر القنزعة والقنازع ، كما لقن بندار أبا داود فلم يلقنه .
والقناذع : الدواهي نقله ابن عباد .
وقال ابن الأعرابي القناذع بالذال والزاي الكلام القبيح ، نقله الجوهري في قذع قال عدي بن زيد العبادي :
% ومن لا يورع نفسه يتبع الهوى % % ومن يتبع الحرباء يغش القناذعا % % أو القناذع : الخنا ، والفحش ، قال أدهم بن أبي الزعراء :
% بني خيبري نهنهوا عن قناذع % أتت من لدونكم وانظروا ما شؤونها % )
ومما يستدرك عليه : القنذوع ، بالضم : الديوث .