وقمعت الإبل قمعا : أخذت خيارها ، وتركت رذالها ، وكذلك في غير الإبل ، وهو مجاز .
وهو قمع الأخبار ، ككتف ، أي يتتبعها ويتحدث بها ، وهو مجاز .
وتقول : تركته يتقمع ، أي : يطرد الذباب ، من فراغه وبطالته ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : أول من يساق إلى النار الأقماع ، وهم أهل البطالات ، الذين لا هم لهم إلا في تزجية الأيام بالباطل ، فلا هم في عمل الدنيا ، ولا هم في عمل الآخرة ، وقيل : أراد بهم الذين إذا أكلوا لم يشبعوا ، وإذا جمعوا لم يستغنوا .
وتقمع الرجل : ذل .
ودرب الأقماعيين : خطة بمصر .
| قنبع
القنبع ، كقنقذ ، كتبه بالحمرة ، على أنه مستدرك على الجوهري وليس كذلك ، فإنه ذكره في قب ع وأشار إلى أن النون زائدة ، وهو رأي أئمة الصرف ، فالأولى إذن كتبه بالسواد ، قال أبو حنيفة : هو وعاء الحنطة في السنبلة وقيل : هي التي فيها السنبلة .
وقنبع : جبل بديار غني بن أعصر .
وقال ابن دريد : القنبع : الرجل القصير وزاد غيره : الخسيس ، والقنبعة : للأنثى .
قال : والقنبعة خرقة تخاط شبيهة بالبرنس تغطي المتنين ، ويلبسها الصبيان ، وقد تقدم إنكار المصنف له ، ونسبه ابن فارس إلى العامة ، ولم ينبه عليه هنا ، وهو غريب .
والقنبعة : الخنبعة ، أو شبهها إلا أنها أصغر ، قاله الليث .