ورواية المصنف لأبي عبيد : فأقنعا .
وقمع سمعه لفلان : إذا أنصت له .
والقمعة ، محركة : ذباب يركب الإبل ، والظباء إذا اشتد الحر ، كما في الصحاح ، قيل : هو ذباب أزرق يدخل في أنوف الدواب ، ويقع على الإبل والوحش فيلسعها ، وقيل : يركب رؤوس الدواب فيؤذيها ، جمعه قمع ، ويجمع على مقامع ، على غير قياس ، كمشابه وملامح ومفاقر ، في جمع شبه ولمح وفقر ، وبه فسر قول ذي الرمة :
% ويركلن عن أقرابهن بأرجل % وأذناب زعر الهلب زرق المقامع % هكذا هو في اللسان ، وفي العباب ويذببن .
والقمعة : الرأس .
وأيضا : رأس السنام من البعير أو الناقة ج : قمع شاهد الأول قول العرب : لأجزن قمعكم أي : لأضربن رؤسكم ، وبه فسر قول ذي الرمة السابق زرق المقامع جمع القمعة ، أي سود الرؤوس ، وشاهد الثاني قول أبي وجزة السعدي :
% واللاحقون جفانهم قمع الذرا % % والمطعمون زمان أين المطعم % وأنشد ابن بري : تتوق بالليل لشحم القمعه تثاؤب الذئب إلى جنب الضعه .
والقنعة ، بالنون : لغة فيه .
والقمعة : حصن باليمن .
وقمعة بلا لام : لقب عمير