كل ذلك قاله أبو زيد في تفسير الحديث ، واقتصر الجوهري على الشرطي ، وقال ابن الأعرابي القلاع : الذي يقع في الناس عند الأمراء ، سمي به لأنه يأتي الرجل المتمكن عند الأمير ، فلا يزال يشي به حتى يقلعه ويزيله عن مرتبته .
والقلع ، بالكسر : الشراع كما في الصحاح ، زاد الصاغاني كالقلاعة ، ككتابة ، والجمع قلاع ، قال الأعشى :
% يكب الخلية ذات القلاع % % وقد كاد جؤجؤها ينحطم % وفي حديث علي رضي الله عنه : كأنه قلع داري القلع : شراع السفينة ، والداري : الملاح ، وقال مجاهد في قوله تعالى : وله الجوار المنشآت قال : هي ما رفع قلعها ، وقد يكون القلاع واحدا ، وفي التهذيب : الجمع القلع ، أي بضمتين ، ككتاب وكتب ، قال ابن سيده : وأرى أن كراعا حكى قلع السفينة ، على مثال قمع . قلت : والعامة تفتحه ، وتقول في جمعه : قلوع ، ولا يأباه القياس .
والقلع أيضا : صدير يلبسه الرجل على صدره قال : ) مستأبطا في قلعه سكينا .
والقلع : الكنف الذي يجعل فيه الراعي أدواته ، لغة في الفتح وقد تقدم ، ج قلعة كعنبة وقلاع أيضا ، كما تقدم .
والقلع : بالضم : الرجل القوي المشي ، يرفع قدمه من الأرض رفعا بائنا .
والقلعة ، بالضم : العزل ، كالقلع بالفتح ، وقد قلع الوالي ، كعني ، قلعا وقلعة : إذا عزل ، قال خلف بن خليفة :