ج : قلوع وأقلع الأخير كفلس وأفلس .
ومن موضوعات العرب وأكاذيبهم : قيل للذئب : ما تقول في غنم فيها غليم قال : شعراء في إبطي ، أخاف إحدى خظياته ، قيل : فما تقول في غنم فيها جويرية فقال : شحمتي في قلعي الشعراء : ذباب يلسع ، وحظياته : سهامه ، تصغير حظوات ، أي : أتصرف فيها كما أريد ، يضرب مثلا للشيء يكون في ملكك تتصرف فيه متى شئت ، وكيف شئت ، وكذا إذا كان في ملك من لا يمنعه منك ، وفي اللسان : يضرب مثلا لمن حصل ما يريد ، ج : قلاع ، بالكسر وقلعة ، كعنبة ، مثل خباء وخبأة ، وفي حديث سعد بن أب وقاص ، رضي الله عنه : أنه لما نودي : ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وآل علي ، رضي الله عنه ، فخرجنا نجر قلاعنا ، أي : ننقل أمتعتنا .
والقلع : فأس صغيرة تكون مع البناء هكذا في سائر النسخ ، وفي بعض الأصول : مع البناة جمع كرماة ورام ، قال : والقلع والملاط في أيدينا )
والقلع : اسم معدن ينسب إليه الرصاص الجيد ، نقله الجوهري وهو الشديد البياض .
والقلعان : من بني نمير هما : صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلفة بن عبد الله بن الحارث بن نمير ، قال ناهض بن ثومة بن نصيح الكلابي .
% رغبنا عن دماء بني قريع % إلى القلعين إنهما اللباب %