الأثير وغيره ، وليس بمثل ، كما توهمه المصنف ، وقد أشار إلى ذلك في الناموس ، ولكنه لم يذكر من خرجه ولا صحابته ، والله أعلم .
قلت : وهذا من شيخنا تحامل محض ، وتعصب للجوهري من غير معنى ، والصواب ما قاله المصنف ، فإن الذي ذكره أصحاب الغريب كابن الأثير وغيره عزوه لسيدنا علي رضي الله عنه ، ولم يعزوه إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهو من جملة خطبه المختارة ، وكلامه المأثور الذي شرحه العلامة ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ، وليس في كلام المصنف ما يدل )
على أنه مثل حتى يوهم ، فتأمل . و القزع : صغار الإبل ، نقله الجوهري ، وهو مجاز .
ومن المجاز : القزع : أن يحلق رأس الصبي ، ويترك مواضع منه متفرقة غير محلوقة ، تشبيها بقزع السحاب ، ومنه الحديث : نهى عن القزع يعني : أخذ بعض الشعر وترك بعضه ، وهو مجاز ، وقال ابن الرقاع :
% حتى استتم عليها تامك سنم % وطارما أنسلت عن جلدها قزعا % % و القزع من الصوف ما يتحات ويتناتف في الربيع فيسقط .
ومن المجاز : القزع : غثاء الوادي ، يقال : رمى الوادي بالقزع ، قاله أبو سعيد والزمخشري .
ومن المجاز : الفحل يرمي بالقزع ، وهو : لغام الجمل وزبده على نخرته ، قاله أبو سعيد والزمخشري .
والقزعة ، بهاء : ولد الزنا ، كذا في النوادر .
وقزعة ، بلا لام : علم : جماعة من المحدثين ، ذكرهم صاحب التقريب ، ويسكن للتخفيف ، حكاه ثعلب .