تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمة عراقية ، ولا أحسبها عربية .

قلت : واستعملها أهل مصر أيضا .

ورجل مقفع اليدين ، كمعظم أي : متشنجهما نقله الجوهري ، كالأقفع .

ومروان بن المقفع المروزي : تابعي .

وأبو محمد عبد الله بن المقفع : فصيح بليغ ، وكان اسمه روزبة ، أو داذبة بن داذ جشنش قبل إسلامه ، وكنيته أبو عمر ، فلما أسلم تسمى بعبد الله ، وتكنى بأبي محمد ، والقول الأخير في اسمه هو الذي ذكره في كتابه الموسوم باليتيمة ، ولقب أبوه بالمقفع ، لأن الحجاج بن يوسف ضربه ضربا مبرحا فتقفعت يده ، كذا في العباب .

ويقال : قفع هذا ، أي أوعه ، أي صغا في الوعاء ، هكذا في العباب والتكملة ، وفي اللسان : أقفع وانقفع : مطاوع قفعه ، أي : امتنع .

وتقفع مطاوع : قفعه البرد تقفيعا ، أي : تقبض ، وقال الليث : نظر أعرابي وكنيته أبو الحسن إلى قنفذة قد تقبضت ، فقال : أترى البرد قفعها أي : قبضها .

ومما يستدرك عليه : انقفع النبات : إذا يبس وتصلب ، قال الراجز : في ذنبان ويبيس منقفع .

والقفع ، بالفتح : نبت عن ابن دريد .

والقيفوع ، كطيفور نبتة ذات ثمرة في قرثون ، وهي ذات ورق وغصنة ، تنبت بكل مكان .

وشاة قفعاء ، وهي القصيرة الذنب ، وقد قفعت قفعا ، وكبش

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٩