تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاسم وقفعه قفعة شديدة ، فإما أن يكون القاسم قفعه بخشبة ، أو بيده فكانت كالمقفعة . وقال ابن الأثير : هو من قفعه عما أراد : إذا صرفه عنه ومنعه فانقفع انقفاعا .

وقال ابن عباد : القفع محركة : الضيق والنصب يقال الناس في قفع .

وقال الليث : القفاعي من الرجال بالضم الأحمر الذي ينقشر أنفه لشدة حمرته .

وقال الأزهري : لم أسمع لغير الليث أحمر قفاعي القاف قبل الفاء ، قال المصنف : وهي لغية في فقاعي مقدمة الفاء .

قال الأزهري : المعروف من تأكيد صفة الألوان : أصفر فاقع وفقاعي ، وقد ذكر في موضعه .

وقال ثعلب : يقال هو قفاع لماله ، كشداد : إذا كان لا ينفقه .

ولا يبالي ما وقع في قفعته ، أي : في وعائه .

والقفاع كغراب ، ورمان ، والأولى القياس ، أي تخفيفهما ، كسائر الأدواء إلا أنه هكذا وجد في نسخ الجمهرة المصححة المقروءة على العلماء بخط أبي سهل الهروي والأرزني بتشديد الفاء ، قاله الصاغاني داء في قوائم الشاة يعوجها ، وفي الجمهرة : داء يصيب الناس ، كوجع المفاصل ونحوه ، تتشنج منه الأصابع .

والقفاع كرمان : نبات متقفع ، كأنه قرون صلابة إذا يبس ، قال الأزهري : يقال ليابسه : كف الكلب .

والقفاعة بهاء شيء يتخذ من جريد النخل ، ثم يغذف به على الطير ، فيصاد قال ابن دريد : هي )

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٨