قال الليث : والفشغة أيضا : ما تطاير من جوف الصوصلاة اسم لحشيشة ، وهو أيضا الصاصلي م معروفة ، هي التي يأكل جوفها صبيان العراق .
ورجل أفشغ الثنية : ناتئها ، قاله الليث ، ومنه حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه : أنه كان آدم عليه السلام ذا ضفيرتين أفشغ الثنيتين أي : ناتئهما خارجتين عن نضد الأسنان .
ورجل أفشغ الأسنان : متفرقها لسعة ما بينها ، قاله الليث أيضا .
والمفشغ ، كمنبر : من يواجه صاحبه بالمكروه ومنه قول رؤبة : بأن أقوال العنيف المفشغ خلط كخلط الكذب الممغمغ أو هو الذي يقدع الفرس ويقهره وفي بعض النسخ أو يفدح والأولى الصواب .
والمفشغ كمحسن : الرجل المنون القليل الخير ، وقد أفشغ : إذا قل خيره .
والأفشغ : كبش ذهب قرناه ، كذا وكذا .
وأفشغ زيدا السوط أي ضربه به وكذا أفشغه به . )
وقال الأصمعي : فشغه النوم تفشيغا : غلبه وعلاه وكسله ، وأنشد لأبي دؤاد :
% فإذا غزال عاقد % كالطبي فشغه المنام % وانفشغ الشيء : ظهر وكثر .
وتفشغ الرجل : لبس أخس ثيابه ، وفي نسخة : أخشن ثيابه .