تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الليث : والفشغة أيضا : ما تطاير من جوف الصوصلاة اسم لحشيشة ، وهو أيضا الصاصلي م معروفة ، هي التي يأكل جوفها صبيان العراق .

ورجل أفشغ الثنية : ناتئها ، قاله الليث ، ومنه حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه : أنه كان آدم عليه السلام ذا ضفيرتين أفشغ الثنيتين أي : ناتئهما خارجتين عن نضد الأسنان .

ورجل أفشغ الأسنان : متفرقها لسعة ما بينها ، قاله الليث أيضا .

والمفشغ ، كمنبر : من يواجه صاحبه بالمكروه ومنه قول رؤبة : بأن أقوال العنيف المفشغ خلط كخلط الكذب الممغمغ أو هو الذي يقدع الفرس ويقهره وفي بعض النسخ أو يفدح والأولى الصواب .

والمفشغ كمحسن : الرجل المنون القليل الخير ، وقد أفشغ : إذا قل خيره .

والأفشغ : كبش ذهب قرناه ، كذا وكذا .

وأفشغ زيدا السوط أي ضربه به وكذا أفشغه به . )

وقال الأصمعي : فشغه النوم تفشيغا : غلبه وعلاه وكسله ، وأنشد لأبي دؤاد :

% فإذا غزال عاقد % كالطبي فشغه المنام % وانفشغ الشيء : ظهر وكثر .

وتفشغ الرجل : لبس أخس ثيابه ، وفي نسخة : أخشن ثيابه .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٥٣