وقد أفرغ عليه ذنوبا : إذا ناطقه بما يتشور منه ، أي : يستحيا ويخجل ، ومنه قول الأخطل في حق الشعبي : أنا استفرغ من إناء واحد ، وهو يستفرغ من أوان شتى يريد سعة حفظ الشعبي .
والمفرغ : بضم الميم وفتحها ، فالضم : بمعنى الإفراغ ، والفتح بمعنى الموضع ، وبهما فسر قول رؤبة : )
بمدفق الغرب رحيب المفرغ
|فشغ
فشغه ، كمنعه ، فشغا : علاه حتى غطاه ، قال عدي بن زيد العبادي يصف فرسا :
% له قصة فشغت حاحبي % ه والعين تبصر ما في الظلم % % كفشغه تفشيغا ، ومنه الناصية الفشغاء والفاشغة ، وهي : المنتشرة المغطية للعين ، وقد فشغت الناصية والقصة .
والفشاغ ، كغراب : الرقعة من أدم يرقع بها السقاء .
وأيضا : نبات يلتوي على الأشجار ويعلوها فيفسدها أورده الجوهري ولم يضبطه بوزن ولا مثال على عادته ، وفيه وجهان : يخفف ويشدد ، كما نقله ابن بري عن الأزهري ، وكذلك نقله الهروي في الغريبين والصاغاني في كتابيه ، وأورده الزمخشري في العين المهملة ، فلينظر ذلك .
والفشغة : اللبلاب يعلو الشجر ويلتوي عليه .
وقال الليث : الفشغة : قطنة في جوف القصبة هكذا نص العباب ، ووقع في اللسان : قصبة في جوف قصبة ، فلينظر ذلك .