حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار لنا قطوف ، فنزل عنه ، فإذا هو فراغ لا يساير أي : سريع المشي ، واسع الخطوة ، وقال الزمخشري : حمار فريغ : واسع المشي ، وقد علم من ذلك أنه يطلق على غير الخيل أيضا .
والفريغة : المزادة الكثيرة الأخذ للماء ، نقله الصاغاني كأنها ذات فرغ ، أي : سعة ، وهو مجاز .
والفراغ ، ككتاب : العدل من الأحمال ، بلغة طيئ ، قاله أبو عمرو .
وقال الأصمعي : الفراغ : حوض واسع ضخم من أدم ، قال أبو النجم : تهدي بها كل نياف عندل طاوية جنبي فراغ عثجل والفراغ : الإناء بعينه ، عن ابن الأعرابي ، وفي التهذيب : كل إناء عند العرب : فراغ .
وقال أبو زيد : الفراغ : الغزيرة من النوق ، الواسعة جراب الضرع ، نقله الصاغاني وصاحب اللسان .
والفراغ في قول امرئ القيس :
% ونحت له عن أزر تألبة % فلق فراغ معابل طحل % القوس الواسعة جرح النصل ، ونحت : تحرفت ، أي : رمته عن قوس ، وأزر : قوة وزيادة ، والضمير في له لامرئ القيس . )
أو الفراغ هنا : القوس البعيدة السهم ويروى فراغ بالنصب ، أي : نحت فراغ ، والمعنى كأن هذه