أيام علي بن يوسف بن تاشفين الملثم ، ثم ظاهر سياق المصنف كالصاغاني أنه بفتح الهمزة ، والصواب أنه بكسرها ، كما ضبطه ياقوت وغيره .
وفرغت الضربة ، ككرم : اتسعت فهي فريغة ، أي : جائفة ذات فرغ ، أي : سعة ، شبهت لسعتها بفرغ الدلو ، وهو مجاز ، قال لبيد رضي الله عنه :
% وكل فريغة عجلى رموح % كأن رشاشها لهب الضرام % )
وكذلك ضربة فريغ ، بلا هاء أيضا .
والفريغ : مستوى من الأرض كأنه طريق ، وهو الواسع وهو مجاز ، وقيل : هو الذي قد أثر فيه ، لكثرة ما وطئ ، قال أبو كبير الهذلي :
% فأجزته بأفل يحسب أثره % % نهجا أبان بذي فريغ مخرف % شبه بيا الفرند بوضوح هذا الطريق .
والفريغ من الخيل : الهملاج الواسع المشي ، كالفراغ ، ككتاب ، وقد فرغ فراغة ، وهو مجاز .
وقيل : الفريغ : هو الجواد البعيد الشحوة ، قال الشاعر :
% ويكاد يهلك في تنوفته % % شأو الفريغ وعقب ذي العقب % وقال كراع : هملاج فريغ : سريع أيضا والمعنيان متقاربان .
ويقال : دابه فراغ السير ، أي : سريع المشي ، واسع الخطا ، وفي الحديث : أن رجلا من الأنصار قال :