تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأزهري وابن سيده ، وغيرهم وقد جاء في قول رؤبة بن العجاج : فلا تسمع للعيي الصنغ يمارس الأعضال بالتملغ قال الصاغاني : هو تصحيف وقع في غالب نسخ أراجيزه الموجودة في بغداد ، إذ ذاك بخطوط الأثبات كأبي الحسن علي بن عبد الرحيم بن الحسن السلمي الرقي ، عرف بابن العصار وخطه في الصحة والإتقان حجة ، وفي مزال المعضلات ومعاميها ، ومضال المشكلات ومواميها محجة ، هكذا أورده ولم يتعرض في الشرح لمعناه ، قال : ورأيت في نسخة مقرءوة على ابن دريد من أراجيزه برواية أبي حاتم ، وتاريخ الفراغ من نسخها ذو الحجة سنة .

فلا تسمع للعني الصبغ بالنون في العني وبالباء الموحدة في الصبغ ولم يتعرض لشرحه أيضا وبإزائه في الحاشية : لم يعرفه أبو بكر أيضا قال : ولا شك بأن اللفظ مصحف ، فإنه لو خلا من التصحيف لفسر ، قال : ولم يخطر ببالي الفحص عن هذا اللفظ إبان إلبابي ببلاد الهند ، وأوان ترددي إليها ، فإن بها نسخا متقنة بهذا الديوان ، وبسائر دواوين العرب ، فأما الآن فقد حيل بين العير والنزوان ولات حين أوان ، والله المستعان :

% حنت نوار ولات هنا حنت % وبدا الذي كانت نوار أجنت % وقيل : الصواب الصيغ ، فيعل من صاغ يصوغ ، وهو الكذاب الذي يصوغ الكذب ويزخرفه ، ويقرط الزور ويشنفه ، أصله صيوغ ، كسيد وصيب ، أصله

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٣٢