النسخ ، وصوابه لبؤها طريا أول ما تحلب ، كما في المحيط ، وهكذا نصه ، ونقله الصاغاني وشاة مصمغة ، كمحسنة ، بلبنها ، هكذا في النسخ ، وصوابه بلبئها ، كما هو نص المحيط .
وصمغه ، أي الحبر تصميغا : جعل فيه الصمغ ، كما في المحيط ، وفي الصحاح : حبر مصمغ : متخذ منه ، قال : وهذا الحرف لا أدري ممن سمعته .
وقال أبو الغوث : استصمغ الصاب : إذا شرط شجره ليخرج منه غراءه ، وهو شيء مر فينعقد كالصبر .
وقال ابن عباد : استصمغ فلان : صارت به الصمغة ، بالفتح ، وهي القرحة .
والصمغ والصمغة كعنب وعنبة : شيء يابس يوجد في أحاليل ضرع الناقة ، كذا نص أبي زيد ، ونقل الأزهري في ترجمة صمخ عن أبي عبيد : الشاة إذا حلبت عند ولادها ، فوجد في أحاليل ضرعها شيء يابس يسمى الصمخ والصمغ ، الواحدة صمخة وصمغة ، فإذا فطر ذلك طاب لبنها ، وأفصح واحلولى . )
وصامغان : بفتح الميم : كورة من كور الجبل بطبرستان .
ومما يستدرك عليه : في المثل : تركته على مثل مقرف الصمغة ، وذلك إذا لم يترك له شيئا ، لأنها تقتلع من شجرتها حتى لا تبقى عليها علقة ، ويروى : على مثل مقلع الصمغة وفي حديث الحجاج : لأقلعنك قلع الصمغة أي : لأستأصلنك ، وقد تقدم في قلع .
|صنغ
الصنغ ، كركع ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ،