والصداغ ، ككتاب : سمة في موضع ، وفي الأساس عند مستوى الصدغ طولا ، نقله الجوهري والسهيلي .
والأصدغان : عرقان تحت الصدغين قال الأصمعي : هما يضربان من كل أحد في الدنيا أبدا ، ولا واحد لهما يعرف ، كما قالوا : المذروان .
والصديغ كأمير : الصبي أتى له من الولادة سبعة أيام ، سمي بذلك لأنه لا يشتد صدغاه إلا سبعة أيام ، ومنه حديث قتادة : كان أهل الاهلي لا يورثون الصبي ، يقولون : ما شأن هذا الصديغ الذي لا يحترف ولا ينفع نجعل له نصيبا من الميراث .
والصديغ أيضا : الضعيف ، وقد صدغ ، ككرم ، صداغة ، أي : ضعف ، قال ابن بري : وشاهده قول رؤبة : إذا المنايا انتبنه لم يصدغ أي : لم يضعف ، وقيل : هو فعيل بمعنى مفعول ، من صدغه عن الشيء : إذا صرفه .
وقال ابن شميل : بعير مصدوغ ، ومصدغ كمعظم : وسم به ، أي : بالصداغ ، ونص ابن شميل : بعير مصدوغ : وسم بالصداغ ، وإبل مصدغة ، وسمت بالصداغ ، ففرق بينهما في الذكر ، ولو أن مآل المعنى واحد ، إشارة إلى ما في الثاني من التكثير ، فتأمل .
وصادغه : داراه ، أو عارضه في المشي ، ونص المحيط : صادغت الرجل : إذا داريته ، وهي المعارضة في المشي ، وفي الأساس : صادغته : عارضته في المشي صدغي لصدغه .
قال الصاغاني : والتركيب يدل على عضو من الأعضاء ، وعلى