ولم يسمع ، كما قالوا : ملامح ومشابه ، ولم يقولوا : ملمحة ولا مشبهة .
وقال الأصمعي : وربما سموا القطع مقطوعا والمقاطيع جمعه ، وقال ساعدة بن جؤية : )
% وشفت مقاطيع الرماة فؤاده % إذا يسمع الصوت المغرد يصلد % والمقطاع ، كمحراب : ما قطعت به .
وسيف قاطع ، وقطاع ، ومقطع .
والقطاع : سيف عصام بن شهبر .
وأبو القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي ، عرف بابن القطاع اللغوي المصري المتوفى سنة خمسمائة وخمسة عشر .
ورجل لطاع قطاع : يقطع نصف اللقمة ، ويرد الثاني ، واللطاع مذكور في موضعه .
وكلام قاطع ، على المثل كقولهم : نافذ .
ويد قطعاء : مقطوعة .
وقال الليث : يقولون : قطع الرجل ، ولا يقولون : قطع الأقطع ، لأن الأقطع لا يكون أقطع حتى يقطعه غيره ، ولو لزمه ذلك من قبل نفسه لقيل : قطع ، أو قطع .
وقطع الله عمره ، على المثل .
وقطع دابرهم ، أي : ستوصلوا من آخرهم .
وشراب لذيذ المقطع ، أي : الآخر والخاتمة ، وهو مجاز .
ويقال للفرس الجواد : تقطعت عليه أعناق الخيل : إذا لم تلحقه ، ومنه قول عمر في أبي بكر رضي الله عنهما : ليس فيكم من تقطع عليه الأعناق مثل أبي بكر أي ليس فيكم سابق إلى