بكسرة جيدة المضاغ بالملح أو ما خف من صباغ والبلاغ : الاسم من الإبلاغ والتبليغ ، وهما : الإيصال ، يقال : أبلغه الخبر إبلاغا ، وبلغه تبليغا ، والثاني أكثر ، قاله الراغب ، وقول أبي قيس بن الأسلت الأنصاري .
% قالت ولم تقصد لقيل الخنا % % مهلا لقد أبلغت أسماعي % % هو من ذلك ، أي : قد انتهيت فيه ، وأوصلت ، وأنعمت .
وقوله تعالى : هذا بلاغ للناس ، أي : هذا القرآن ذو بلاغ ، أي : بيان كاف .
وقوله تعالى : فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ، أي : الإبلاغ وفي الحديث : كل رافعة رفعت علينا ، كذا في العباب ، وفي اللسان : عنا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد ، أو تخبط ، إلا لعصفور قتب ، أو مسد محالة ، أو عصا حديدة ، يعني المدينة على ساكنها )
أفضل الصلاة والسلام ، ويروى بفتح الباء وكسرها ، فإن كان بالفتح فله وجهان ، أحدهما : أي ما بلغ من القرآن والسنن ، أو المعنى : من ذوي البلاغ ، أي : الذين بلغونا ، أي : من ذوي التبليغ وقد أقام الاسم مقام المصدر الحقيقي ، كما تقول : أعطيت عطاء ، كذا في التهذيب والعباب ، ويروى بالكسر ، قال الهروي : أي : من المبالغين في التبليغ ، من بالغ يبالغ مبالغة وبلاغا ، بالكسر : إذا اجتهد في الأمر ولم يقصر ، والمعنى كل جماعة أو نفس تبلغ عنا وتذيع