تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحكى الأزهري عن بعض الأعراب أنه قال : يقال : اهتقعه عرق سوء ، واهتكعه ، واهتنعه ، واختضعه ، وارتكسه : إذا تعقله ، وأقعده عن بلوغ الشرف والخير .

وقال ابن عباد : اهتقع فلانا : إذا صده ومنعه .

وقال غيره : اهتقع الفحل الناقة : إذا أبركها وتسداها هكذا في النسخ : ومثله في العباب ، وفي اللسان : أبركها ثم تسدلها وعلاها .

والاهتقاع : مسانة الفحل الناقة التي لم تضبع ، يقال : سان الفحل الناقة حتى اهتقعها ، يتقوعها ثم يعيسها ، وتهقعت هي : بركت .

واهتقعت الحمى فلانا : تركته يوما فعاودته وأثخنته ، وكل ما عاودك فقد اهتقعك .

واهتقع لونه ، مجهولا ، أي : تغير من خوف أو فزع ، لا يجيء إلا بصيغة ما لم يسم فاعله .

وتهقع الرجل : تسفه .

ويقال : تهقع فلان علينا ، وتترع ، وتطيخ بمعنى واحد ، أي : تكبر قال رؤبة : إذا امرؤ ذو سوءة تهقعا أو قال أقوالا تقود الخنعا وقيل : تهقع : جاء بأمر قبيح .

ويقال : تهقع القوم وردا : إذا وردوا كلهم . )

وقال ابن عباد : تهقع ، مجهولا : نكس .

قال : وانهقع ، أي : جاع وخمص .

ومما يستدرك عليه : هقع الفرس ، كعني : فهو مهقوع ،

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٠١