يكفيك من التطليق ثلاث تطليقات ، والهقعة غزيرة النوء .
وقال الفراء : هقعه بين أذنيه هقعا : كواه .
وقال ابن دريد : الهقاع ، كغراب : الغفلة تصيب الإنسان من هم أو مرض .
وقال غيره : الهقعة ، كهمزة : المكثر من الاتكاء والاضطجاع بين القوم ، وحكى ذلك الأموي فيما حكاه ، ونقله الجوهري وأنكره شمر ، وصححه الأزهري ، واستدل له من كلام العرب مما جاء )
بالقاف والكاف ، بما هو مذكور في التهذيب .
والهيقعة ، كهينمة : حكاية رفع السيف ، نقله الجوهري زاد غيره في معركة القتال ، وقيل : هو حكاية لصوت الضرب والوقع مطلقا .
وهو ضربك الشيء اليابس على اليابس نحو الحديد ، لتسمع صوته ، قاله ابن دريد .
أو أن تضرب بالحديد ، هكذا هو في العباب ، و الذي في الصحاح عن أبي عبيدة : أن تضرب بالحد من فوق ومثله في اللسان ، وأنشد الجوهري للهذلي وهو عبد مناف بن ربع :
% فالطعن شغشغة والضرب هيقعة % ضرب المعول تحت الديمة العضدا % % والهقع ، ككتف : الحريص عن ابن عباد .
وقال أبو عبيد : هقعت الناقة ، كفرح هقعا ، فهي هقعة ، وهي التي إذا أرادت الفحل وقعت من شدة الضبعة ، وكذلك هكعت ، فهي هكعة ، كتهقعت : إذا بركت للفحل .